|
|||||||
| التسجيل | الصفحة الرئيسية | مكتبات الموقع | القرآن الكريم | تلفزيونات عالمية | نوافذ إعلامية | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
دي فنتر يبدأ حملته الانتخابية بهجوم على الإسلام
يرى زعيم اليمين المتطرف في بلجيكا فيليب دي فنتر أن "الإسلام يعطي ضوء أخضر لأتباعه لقتل الآخرين ويسمح بالتمييز تجاه الآخرين طالما ليسوا من المسلمين" ونفى دي فنتر في كتابه الجديد الذي يحمل عنوان "اسلمة أوربا إن شاء الله!" أن يكون هناك إسلام أوروبي مختلف، ويؤكد أن هنالك إسلام واحد يمثل إيديولوجية تشبه ما كان سائدا في القرون الوسطى." وعرض فيليب دي فنتر كتابه الذي يقع في 232 صفحة في مدينة انتورب، عاصمة إقليم فلاندرن شمال بلجيكا. ضمن دي فينتر كتابه أفكارا طالما صرح بها في التجمعات والنشاطات السياسية التي يقوم بها بصفته رئيس حزب المصالح الفلامية "فلامس بيلانغ." وهو حزب يميني متطرف يجد شعبية وسط البلجيكيين المتحدثين باللغة الهولندية. وحذر دي فنتر أوربا من خطأ الاعتقاد بأنه يوجد إسلام لطيف ومعاصر يمكن الحوار والتعامل معه، وقال أن الإسلام "مهما اختلفت مظاهره فانه يحمل نفس الأفكار الأساسية القائمة على السماح لأتباعه بقتل غير المسلمين، وممارسة التمييز ضد النساء والأقليات العرقية والدينية." ووصف دي فنتر الديانة الإسلامية "بأنها تحمل في جذورها إيديولوجية تقوم على العنف والعدوانية، وهذا ما يتنافى أصلا مع الحضارة الغربية." الشريعة الإسلامية والمهاجرين ويعتقد صاحب كتاب (إن شاء الله اسلمة أوربا!) أن "الأصوليين المتطرفين وضعوا مخططا محكما يطبقونه خطوة بخطوة في سبيل الوصول إلى الهدف الرئيسي وهو تحويل أوربا إلى أرض إسلامية وتطبيق أحكام الشريعة فيها، وعندها ستتحول تسميتها من أوربا إلى"اورابيا" ويعتبر الجالية الإسلامية القاطنة في البلدان الأوربية هي المشكلة الرئيسية التي تواجه هذه المجتمعات حيث تزداد نسبة المسلمين في أوربا بسبب تسارع الولادات، وأن موجات الهجرة إلى أوربا الغربية ليست سوى وسيلة تشبه حصان طروادة. الشريعة والغرب ويزعم دي فينتر أن البلدان الإسلامية تمارس تمييزا ضد الأقليات الدينية والعرقية فيها بسبب أحكام الشريعة المستمدة من القرآن. ويرى الحل في إغلاق أبواب أوربا نهائيا في وجه المهاجرين المسلمين وإعادة اعتبار الهوية الوطنية في بلدان أوربا من جديد. وقال دي فنتر في مقابلة جريدة "غازيت دي أنتفربن" حول كتابه المذكور أن" المسيح كان نبيا يدعو قومه دون استخدام للعنف فيما كان محمد ينشر دينه بالسيف ولو عاد ليعيش بيننا الآن لاعتبره المسلمون بطلا مدافعا عن الحرية، لكن الآخرون ومن بينهم أنا سأعتبره بالتأكيد إرهابيا، فالإسلام يشبه الحيوان الضخم المتوحش الذي يلتهم صغار الحيوانات الضعيفة. ومن ناحية أخرى يرفض دي فنتر نظرية المفكر الهولندي بول شخيفر التي تقوم على أن المجتمع المتعدد الثقافات يمر بثلاث مراحل وهي التغريب والعزلة، ثم الاصطدام وأخيرا التصالح والاندماج، وقال أن "مشكلتنا هو مبدأ المجتمع المتعدد الثقافات، وهذا الأخير يشبه مرض الأيدز لأنه يعمل على إضعاف بنية الجسد الأوربي. في القرن الثامن عشر تطورت الكنيسة الكاثوليكية عندما أقرت بالمساواة بين الرجل والمرأة وفصلت بين الكنيسة والدولة، أما الديانة الإسلامية فلا تعترف بهذه المبادئ بل لا تعترف أصلا بالحرية." ويصدر هذا الكتاب قبل الانتخابات البلجيكية بشهرين، واعتبره دي فنتر مبادرة تهدف إلى فتح نقاش عميق في المجتمع البلجيكي حول قضايا الهجرة والإسلام والهوية القومية، ففي مدينة أنتوربن يشكل المسلمون حاليا نحو 17% من السكان، كما أن أكثر من ثلث الأطفال في سن التمدرس هم من أبناء الجالية الإسلامية. ويطالب دي فنتر بضرورة وقف هذا النمو بأي طريقة، ويعتبر في كتابه "إن شاء الله اسلمة أوربا" أن العنف ليس فقط الوسيلة الوحيدة لفرض السلم في العالم تحت راية الإسلام، لكن الأصوليين المتطرفين يمارسون أيضا الجهاد بطريقة سلمية أخرى، كأن يسعوا إلى إدخال أكبر عدد من البلجيكيين والأوربيين في الإسلام، ثم من خلال الهجرة إلى أوربا والزيادة الديمغرافية كما هو الحال في مدينة أنتوربن." أما عن دور المسلمين الحداثيين والذين يشاركون في المجال السياسي وينشطون اجتماعيا، فاعتبر فيليب دي فنتر في كتابه أن "هذه الفئة لا تمثل شيئا لأن عددهم محدود وهم لا يملكون سلطة تغيير الأوضاع داخل الجاليات فالمتطرفون هم من يسيطر على المساجد ويحظون بدعم أغلبية المسلمين، كما أنهم يشبهون عملية "تجميل المشهد" للأحزاب السياسية التي رغب في استقطاب أصوات المسلمين في الانتخابات. فيلدرز ودي فينتر وخلافا لزعيم اليمين المتطرف في هولندا خيرت فيلدرز، قال دي دي فنتر لصحيفة "غازيت دي انتفيربن" أنه كتابه يختلف عن الفلم القصير الذي أخرجه فيلدرز تحت عنوان "فتنة" وأنه لا يرغب في استفزاز المسلمين بقدر ما يهدف إلى دق ناقوس الخطر وتنبيه الحكومات الأوربية وتقديم البديل." ورفض دي فنتر استخدام مصطلح "الإسلام ثقافة متخلفة". وكان بيم فورتاون من اليمين المتطرف في هولندا وصف الإسلام بأنه ثقافة متخلفة، فيما ذهب خيرت فيلدرز الذي يرأس حزب الحرية الهولندي إلى أن "القرآن كتاب فاشي يشبه كتاب كفاحي" الذي كتبه زعيم النازية الألمانية أدولف هتلر مطالبا بمنعه من التداول في كل أوربا. صدر الكتاب عن دار الكتاب دار ايغمونت للطباعة والنشر في بلجيكا. من هو فيليب دي فنتر؟ ولد فيليب دي فنتر مدينة بريغن في شمال بلجيكا عام 1962، ترأس حزب الكتلة الفلامية (فلامس بلوك) ما بين 1987 الى غاية 1989، وهو حزب يميني قومي محافظ. ويشغل حاليا منصب عضو مجلس إدارة نفس الحزب بعد أن غير اسمه إلى حزب المصالح الفلامية ( فلامس بيلانغ). وفاز هذا الأخير بأغبية المقاعد في الانتخابات التشريعية عام 2004.يعرف دي فنتر بآرائه اليمينية المتطرفة ومعاداته للأجانب وللجاليات المسلمة في بلجيكا وأوربا. وينادي دي فنتر بضرورة انفصال إقليم فلاندرن عن بلجيكا. " اذاعة هولندا العالمية 03-03-2009 "
|
|
#2
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
رئيس وزراء فرنسا يحث المسلمين على رفض الاسلام المتشدد
![]() رئيس الوزراء الفرنسي فرانسو فيون يفتتح مسجد الاحسان في ارجينتوي بالقرب من باريس يوم الاثنين
رئيس وزراء فرنسا يحث المسلمين على رفض الاسلام المتشدد باريس (رويترز) 28/6/2010 :- دعا رئيس الوزراء الفرنسي فرانسو فيون مسلمي فرنسا يوم الاثنين الى رفض أغطية الوجه بوصفها تشويها طائفيا مبالغا فيه للاسلام . جاء ذلك قبل أسبوع من بحث البرلمان مشروع قانون يحظر البرقع والنقاب في الاماكن العامة . وقال فيون في افتتاح مسجد في ضاحية في شمال غرب باريس ان المسلمين الفرنسيين عليهم محاربة الاقلية الصغيرة الراديكالية التي تستخدم النقاب كوسيلة لمحاربة الاندماج في الاسلام السمح الذي يحترم فصل الدين عن الدولة . وقال فيون وهو أرفع مسؤول فرنسي يفتتح مسجدا منذ عقود " ان اسلام فرنسا... الاسلام الذي تمارسونه كل يوم لا علاقة له بهذا التشويه المبالغ فيه الذي يطفئ نور ايمانكم" . وصفق له الحشد . وأضاف "عليكم أن تقفوا في خط مواجهة مع هذا الخطف للرسالة الدينية ... انكم وحدكم القادرون على تحقيق نصر فكري على الظلامية و(تحقيق نصر) للتسامح على التعصب " . وتزايد شعور الاقلية المسلمة في فرنسا بالتهميش خلال العام الماضي حيث قادت حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي جدلا عاما بشأن الهوية الوطنية وقررت حظر الغطاء الكامل للوجه. والاقلية المسلمة في فرنسا هي الاكبر في أوروبا ويبلغ حجمها خمسة ملايين نسمة. ويعتبر كثير من المسلمين الفرنسيين أنفسهم مواطنين مندمجين تماما في المجتمع الفرنسي . ولا يرتدي البرقع أو النقاب الا أقلية صغيرة للغاية صارت في الاونة الاخيرة مثارا للخلاف في عدة دول أوروبية. وفيما كان فيون يتحدث كانت هناك امرأة في مدينة نانت الغربية تحاكم بتهمة قيادة سيارة وهي ترتدي النقاب. وأجبرتها الشرطة على دفع غرامة لارتدائها ملابس تحجب الرؤية الكاملة . وأحيلت هذه القضية الى القضاء بعدما طعنت وزوجها في هذا الاجراء. ودافع فيون عن خطط منع النقاب الكامل قائلا ان الحكومة تريد بذلك الدفاع عن بعض مبادئ المجتمع. وقال " هذه الممارسة من جانب الاقلية والتي تقوض القواعد الاساسية للعيش المشترك وتعرض مواطنينا للفضيحة .. تعادل السلوك الراديكالي الذي لا يجسد حقيقة الاسلام " . واوضح رئيس الوزراء أنه يأخذ في الاعتبار مخاوف المسلمين بشأن مشاعر معاداة المسلمين التي يشهدونها في فرنسا مشيرا الى أنه جرى تشويه أو مهاجمة ستة مساجد خلال العام الماضي وجرى تخريب كثير من مقابر المسلمين في مطلع العام. وقال " 30 في المئة من جميع أعمال العنف العنصرية (في العام الماضي) ومعظمها تهديدات كانت ضد مسلمين." وقال محمد موسوي رئيس مجلس مسلمي فرنسا ان فيون محل ترحيب بعد التوتر الذي أثاره جدل الهوية الوطنية والنقاب. وقال لصحيفة لا كروا اليومية " ان وجوده بادرة احترام " . وقال الاشتراكي فيليب دوسيت رئيس بلدية بلدة أجرنتيل التي أقيم فيها المسجد ان رئيس الوزراء المحافظ يعوض عن "خطأ سياسي" متمثل في بدء جدل سياسي عاطفي بشأن الهوية والنقاب. وفي محاكمة المرأة المنقبة اتهم محامي الدفاع الشرطة بالعنصرية وقال انه لا يوجد قانون يمنع السائقات من ارتداء النقاب الذي فيه فتحتان للعينين. وقال " النقاب ليس أسوأ من الخوذة التي يرتديها سائقو فورميولا واحد الذين يلفون المضمار بسرعة 320 كيلومترا في الساعة ويمكنهم على الرغم من ذلك النظر في المرآة لرؤية المشهد خلفهم " .
|
|
#3
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
رد: دي فنتر يبدأ حملته الانتخابية بهجوم على الإسلام
![]() بريطانيا تحث إيران على وقف اعدام امرأة رجما بالحجارة وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج في مؤتمر صحفي " الرجم عقوبة من القرون الوسطى لا مكان لها في العالم الحديث والاستخدام المتواصل لمثل هذه العقوبة في ايران يكشف من وجهة نظرنا عن تجاهل صارخ للالتزامات التي سبق ان قطعتها على نفسها في مجال حقوق الانسان " . وقالت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الانسان الاسبوع الماضي ان سكينة محمدي أشتياني وهي أم لطفلين عرضة للاعدام رجما بالحجارة في أي وقت بتهمة الزنا. وأضافت أنها أدينت عام 2006 باقامة " علاقة محرمة " مع رجلين وجلدت 99 جلدة عقوبة لها على ذلك. وتابعت المنظمة أنه برغم ذلك أدينت سكينة في وقت لاحق " بممارسة الزنا وهي متزوجة " وهو ما نفته المرأة التي حكم عليها بالاعدام رجما. ودعا هيج ايران لوقف اعدام سكينة على الفور ومراجعة الطريقة التي حوكمت بها. وقال " اذا نفذت هذه العقوبة فستثير اشمئزاز العالم الذي يراقب وتروعه " .
|
|
#4
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
رد: دي فنتر يبدأ حملته الانتخابية بهجوم على الإسلام
والمجوس يسمعون ويطيعون ، ما أكذب هذه الملة وأتباعها ، يراءون الناس على أنهم متبعين دين النبي صلى الله عليه وسلم وهم من أبعد ما يكون عن الإسلام وشريعته الطاهرة ، عُبّاد الأضرحة والعتبات المنجسة هذا قدرهم مشركين لا يمثلوا الإسلام دين محمد صلى الله عليه وسلم وحفيده المهدي الحق والصحابة رضي الله عنهم ، إنما يمثلوا دين المجوس ، فلا يزايدوا بإسم تطبيق الشرع ويأتوا بهذه الجلبة ففي الأخير هم تبع لملل الكفر الأخرى الكارهة للإسلام : التايمز: ايران تعلن انها لن ترجم الايرانية المتهمة بالزنى فرانس24 - لندن (ا ف ب) 9 / 7 / 2010 - اكدت ايران في بيان نشرته الجمعة صحيفة التايمز انها لن توقع عقوبة الرجم حتى الموت على ايرانية متهمة بالزنى في بلدها اثارت قضيتها تنديدا دوليا . وقالت السفارة الايرانية في لندن في البيان " استنادا الى المعلومات التي وصلتنا من السلطات القضائية المختصة في ايران فانها ( سكينة محمدي اشتياني ) لن ترجم ". الا ان البيان لا يوضح ما اذا كانت المراة الزانية البالغة من العمر 43 عاما ستعفى من عقوبة الاعدام ام ستعدم شنقا وفقا للصحيفة . واستنادا الى منظمة العفو الدولية فان سكينة ادينت عام 2006 او 2007 وتلقت بالفعل 99 جلدة ، وكانت عملية الرجم المقررة الجمعة موضع ادانة من دول كثيرة في العالم على راسها الولايات المتحدة وبريطانيا . ووصف وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ الخميس عقوبة الرجم بانها من اساليب " القرون الوسطى " معتبرا انها اذا ما نفذت فانها ستثير " اشمئزازا وترويعا في العالم " . وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية مارك تونر ان " الرجم كوسيلة للموت يتماثل مع التعذيب . انه عمل وحشي بشع " . وكانت التايمز شنت حملة لالغاء عقوبة الرجم ونشرت رسالة مفتوحة موقعة من اسماء كبرى في عالم السياسة والفن . ومن بين الموقعين وزيرة الخارجية الاميركية السابقة كوندوليزا رايس وثلاثة وزراء خارجية بريطانية سابقين وخوسيه راموس هورتا رئيس تيمور الشرقية وحائز نوبل للسلام اضافة الى النجمين الاميركيين روبرت دي نيرو وروبرت ردفورد والفرنسية جولييت بينوش ومواطنها المفكر برنار هنري ليفي . منتدى الرافضة الوجه الآخر
![]() |
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|